فيروس كورونا المستجد

محاور مدينة زويل في مواجهة تداعيات فيروس كورونا المستجد

 

محاور مدينة زويل في مواجهة تداعيات فيروس كورونا

محاور مدينة زويل في مواجهة تداعيات فيروس كورونا

انتشر فيروس كورونا حول العالم مؤثراً على جميع جوانب الحياة، سواء كانت اجتماعية، اقتصادية، وحتي الصحة العامة. استمراراً لدورمدينة زويل الفعال نحو المجتمع  وذلك بإستخدام الإبتكارات لمواجهة تداعيات فيروس كورونا المستجد عكف أساتذة وباحثو مدينة زويل العمل على محاورمختلفة شملت النواحي الصحية والتعليمية للحد من آثار ذلك الفيروس.ستعرض في السطورالتالية تنفيذ مجموعة منها، بالإضافة الى الأنشطة البحثية الاخرى والتي يجري العمل علي تطويرها وتقييمها حاليا.

 

١- النموذج الأول

 

تم تصميم هذا الجهاز ليعمل في مرحلة ما قبل العناية المركزة والتي عادة يقوم فيها أخصائي طبي باستخدام بالون تنفس صناعي يدوي، حيث يقوم الجهاز بالعمل آليا وبالتالي يوفر وقت الأخصائي الطبي لعمل إسعافات حرجة أخرى بينما يظل المريض على هذا الجهاز لحين نقله الى العناية المركزة وتظهر فاعلية هذا الجهاز في حالة وجود فترات انتظار طويلة لدخول العناية المركزة، وبذلك يخفيف من حدة المعاناة البدنية والنفسية والضغط على الفرق الطبية.

وقد تم بالفعل تصميم وتصنيع نموذج أولي يحقق المتطلبات الآتية:

  • التحكم في كمية الهواء في النفس الواحد 
  • التحكم في عدد مرات التنفس في الدقيقة 
  • التحكم في وقت الشهيق والزفير 
  • قياس الضغط على الرئة والفصل الآلي عند ارتفاعه لدرجة خطرة

وبعد نجاح النسخة الأولى يجري الآن عمل نموذج مطور يحقق المتطلبات الآتية:

  • فصل مسار الشهيق عن الزفير 
  • امكانية فك وتركيب بالون التنفس بسهولة 
  • إمكانية التشغيل اليدوي 
  • إمكانية التشغيل بالكهرباء العمومية أو بطارية أو من شاحن السيارة 
  • سهولة الحمل والنقل

 

 

٢-  النموذج الثاني: (Venta-Max)

تسببت جائحة فيروس كورونا في زيادة أعداد مرضى الالتهاب الرئوي وامراض الجهاز التنفسي القاتلة بشكل كبير ولذلك سيرتفع الطلب على اجهزة التنفس الصناعي بينما إجمالي عدد أجهزة التنفس المتاحة في السوق المصري محدود للغاية مع تعذرالإستيراد.

كان هذا دافعاً مؤثرا لقيام مجموعة من علماء مدينة زويل وطلابها بتطويرجهاز تنفس صناعي 

.

مميزات التصميم  : Venta-Max Ventilator

  • يتم تجميعها بسهولة باستخدام موارد ومكونات متاحة بالسوق المصرية
  • مصمم للعمل على الوضع الإلزامي  (Mandatory Mode) الذي يحتاجه في الغالب حالات فيروس كورونا الشديدة (على افتراض أن الرئتين غير قادرتين على الزفير أو الاستنشاق على الإطلاق)
  • جهاز تحكم ميكانيكي في الضغط
  • يمكن أن يعمل بالكهرباء مع إمكانية وصله بألواح شمسية في الأماكن محدودة الموارد (المستشفيات المؤقتة الميدانية والأماكن النائية)
  • إمكانية التطوير المستمر لإضافة أنظمة إنذار وميكنة ردود الأفعال وتحسين واجهة التعامل البشرية (human user interface)

  

كابينة الكشف الطبي للأفراد المحتمل إصابتهم بفيروس كورونا

بعد انتشار فيروس كورونا، يواجه الطاقم الطبي حاليًا مشكلة خطيرة وهي تعرضهم المباشر للمرضى مما يعرضهم لخطر الإصابة بالفيروس. وعليه فيجب توفير بيئة آمنة ونظيفة لـ "الجيش الأبيض" أثناء مزاولتهم لمهنتهم في هذه الظروف الصعبة التي تحدث في العالم اجمع بعد تفشي فيروس كورونا. لذا فقد قام باحثو مدينة زويل بتصميم أولي لكابينة معزولة وآمنة بالمكونات والمواصفات التالية:

مميزات الكابينة:

  1. كابينة معزولة تتيح للطاقم الطبي عمل الفحص وأخذ العينات دون الاحتكاك المباشر بالمرضى مما يقلل من فرص الإصابة بالفيروس. وتعتبر هذه الكابينة بديل لأدوات الوقاية التي تعاني جميع دول العالم من صعوبة توفيرها. 
  2. الكابينة مزودة بوحدة علوية مكونة من طلمبة ضخ الهواء ودائرة تبريد للهواء ومرشح جسيمات الهواء عالي الكفاءة (HEPA Filter) بالإضافة إلى وحدة إضاءة بالاشعة فوق البنفسجية. الكابينة أيضا مزودة بنظام صوتي للتواصل بين الطبيب والمريض. 

مكوناتت الكابينة:

كابينة مغلقة ذات ضغط موجب Closed chamber with positive pressure 

  • جسم الكابينة من قوائم الألومينيوم 
  • جوانب الكابينة Acrylic sheets /Teflon sheets  مقاوم للأحماض 
  • فتحتين مركب عليها زوج من القفازات المطاطية المقاومة للأحماض
  • أرضية Teflon sheets مكسوة بلوح Stainless steel

 

وحدة السقف العلوي Upper Ceiling وتحتوي على:

  • وحدة تبريد Cooling Unit
  • مرشح جسيمات الهواء عالي الكفاءة HEPA Filter
  • مضخة للتهوية Ventilation Pump

 

 

نظام ذكاء اصطناعي لتصنيف حالات COVID-19

إحدى المشاكل التي تواجه القطاع الطبي في مصر والعديد من البلدان الأخرى ذات الموارد المحدودة للعلاج بالمستشفى هي عدم وجود طريقة منخفضة التكلفة وسريعة لتحديد الإصابات الحرجة التي تتطلب دخول المستشفى. وقد أثبتت صور الأشعة السينية فعاليتها في تشخيص حالات COVID-19 التي تتطلب دخول المستشفى. لتسريع عملية التشخيص وتوفير وقت الطاقم الطبي الذي يعاني من العجز في الأعداد، طور فريق بحثي في مدينة زويل نظام دعم القرار لمساعدة المتخصصين في القطاع الطبي المصري للوصول إلى تصنيف دقيق للحالات المصابة. يستخدم النظام المطور تقنية الذكاء الاصطناعي لكشف وتقييم إصابات الرئة الناجمة عن COVID-19 من صور الأشعة السينية. تم تدريب النظام واختباره على مئات الصور من الأشعة السينية لمرضى COVID-19. أنشأ الفريق البحثي السالف ذكره بمدينة زويل موقعًا إلكترونيًا، حيث يمكن للأطباء تحميل صور الأشعة السينية للمرضى وتلقي تقييم نظام الذكاء الاصطناعي في بضعة ثوانٍ.

 

 

 

قناع تنفس مزود بصمام زفير قابل لإعادة الاستخدام

تعمل مدينة زويل على تصميم جديد لقناع تنفس عالي الأداء يمكن إعادة استخدامه لمتخصصي الرعاية الصحية  والسكان المعرضين لخطر كبير وذلك باستخدام المواد وتقنيات التصنيع المحلية. كما سيبحث الفريق على تطوير الألياف المغزولة عالية الأداء كوسائط ترشيح جديدة لزيادة كفاءة الترشيح. وأخيرا، يحتوي تصميم قناع التنفس الصناعي على صمام زفير لتحسين الراحة للإستخدام المطول.  

 

 

مواد تعقيم ومطهرات

نظرا لزيادة انتشار فيروس كورونا وسهولة تلوث الأسطح المختلفة برذاذ المريض الحامل للفيروس فإنه أصبح من الملح والضروري توفير المطهرات بأنواعها المختلفة بكميات كافية تكفي للقضاء على الفيروسات على الأسطح القابلة للتلوث في المستشفيات والأماكن العامة والخاصة و بين العاملين في المجال الطبي والمواطنين لتقليل احتمالية الإصابة بالفيروس. لذا فقد قام باحثوا مدينة زويل بعمل العديد من المنظفات في صور مختلفة معتمدة علي الكحول كمادة فعالة للقضاء علي الفيروسات. 

مميزات المطهرات:

  • إنخفاض أسعارها
  • إمكانية توفيرها في صور مختلفة مثل: كحول مخفف 70% مدعم بمواد طبيعية تحمي الجلد من الجفاف ومنتجات جل مدعمة بمواد طبيعية تحمي الجلد
  • أمكانية دعم المطهرات بمستخلصات نباتية طبيعية تزيد من قدرتها علي وقف نشاط الفيروسات والبكتريا

 

الأجهزة المطلوبة لخط الإنتاج: 

  • تانكات تخزين
  • تانكات تقليب مزودة بأجهزة تقليب
  • أجهزة تعبئة لعبوات بأحجام مختلفة
  • تانكات تخمر للتجهيز لإنتاج الكحول
  • أجهزة تقطير لفصل وتنقية الكحول

 

 

التعليم الإليكتروني في مدينة زويل

تعمل مدينة زويل علي استخدام نظام معلومات (SIS) ونظام إدارة التعلم (LMS) للتعامل إلكترونيًا مع طلبات الطلاب وبيانات الدورات التدريبية.

فمنذ شهر ديسمبر 2019 ، قررت المدينة الإنتقال الى (Google classroom) (LMS) لأنه يحتوي على ميزات أكثر تكاملاً وأمانًا مع المدينة، بالإضافة الى سهولة الوصول له من المنصات والمواقع المختلفة. ومع انتشار فيروس كورونا كانت المدينة على استعداد لتحويل جميع الفصول والمحاضرات النموذجية مؤقتًا الى فصول ومحاضرات افتراضية عبر الإنترنت. ثم أطلقت مبادرة التعلم الإلكتروني في الأسبوع الأحد 22 مارس.لإكمال الدورة.

أطلق قسم تكنولوجيا المعلومات حلًا جديدًا لمكتب المساعدة واستخدم مجموعة جديدة من الأدوات للدعم عن بُعد لتتمكن من حل أي مشكلات تتعلق بالإعداد الجديد عبر الإنترنت.

 

 

 كان لمكتب شؤون الطلاب دور هام لمساعدة الطلاب علي كافة الاصعدة خلال الأزمة

١- وحدة الدعم النفسي تقدم بعض النصائح التي توجهها للطلاب لرفع الروح المعنوية منذ بدء الأزمة

منذ بداية الأزمة كانت وحدة الدعم النفسي بمدينة زويل تعمل بكفاءة كاملة، موفرة للطلبة التوجيه والدعم النفسي المطلوب واكثر، وذلك عن طريق جلسات تفاعلية عبرالإنترنت.

خلال تلك الأزمة فإن وحدة الدعم النفسي تؤكد علي الآتى:

  1. يجب أن تعرف أنك لست وحدك. هذا الوباء عالمي، ونحن جميعا نواجهه لأول مرة، فلتتقبل حقيقة أنك لست وحدك، ولتدرك أن القلق الذي ينتابك، هو أمر طبيعي تماما. 
  2. عليك وضع الأمور في نصابها الحقيقي. فانت لا يمكنك السيطرة على العالم بأسره. وبالطبع لا يمكنك السيطرة على الوباء كذلك. فلتعش يومك كما هو، ولتحاول ان تسيطر على ما يمكنك التحكم به فقط. 

  3. ليكن لديك روتين يومي، مثل تنظيم مواعيد النوم والاستيقاظ ، ارتداء ملابس مهندمة عند الاستيقاظ، وممارسة الرياضة في أوقات محددة. فعلى الرغم من أن الروتين يبدو مملا، ولكنه مفيد جدا أثناء الأوقات العصيبة.

  4. احرص على التواصل مع العائلة والأصدقاء، باستخدام وسائل التواصل الاجتماعي. لا تعزل نفسك أبدا.

  5. إنشئ نافذة للقلق. هذه حيلة قديمة، إلا انها ممتازة. أكتب كل ما يؤرقك في ورقة ثم ضعها جانبا، وأعط لنفسك ساعة واحدة فقط في اليوم للتفكير بها ومحاولة إيجاد حلول، ولتستمتع ببقية اليوم.

  6. أهتم بالتركيز على نفسك ومشاعرك، وأعمل على تخصيص جزء من الوقت للإسترخاء، وجزء للبحث عن هوايات جديدة، والإستمتاع بقضاء أوقات أطول مع عائلتك.

  7. قم بتنظيم متابعتك لوسائل الإعلام، خاصة نشرات الأخبار. تأكد من الحصول علي المعلومات من مصادر موثوق بها، مثل المتخصصين والأطباء، وموقع منظمة الصحة العالمية فقط.

  8. لا تتوقع من نفسك المستحيل. وأعلم أن بقائك للمزيد من الوقت في المنزل الآن، لا يعني بالضرورة مضاعفة الإنتاجية. إن إنتاجية الأشخاص تتغير أثناء الأزمات. لذلك لا تضع توقعات عالية وغير واقعية، مثل أن تدرس طوال اليوم، او ان تقرأ كل الكتب التي اردت قراءتها طوال حياتك، لأنه سيؤدي إلي الشعور بالإحباط وخيبة الأمل، غير أنه أيضا غير منطقي.

  9. كن لطيفاَ، ليّن القلب مع نفسك ومع الآخرين. وتذكر أن اللطف يشفي القلوب.

  10. إذا كنت تشعر بأن توترك قد تعدي الحدود الآمنة، أو تمكنت منك أية أعراض او آثار نفسية أخرى، فما عليك إلإ التواصل معنا من خلال البريد الألكتروني: wellness@zewailcity.edu.eg وسنقوم بتوفر كل ما تحتاج إليه من مساعدة ودعم نفسي، حتي تتخطي الأزمة وأخيراً تذكر؛ أن طلب المساعدة عند الحاجة شجاعة.

       

٢- مساهمات أتحاد الطلاب بمدينة زويل

منذ بداية انتشار فيروس كورونا، كان للإتحاد الطلابى بجامعة العلوم والتكنولوجيا بمدينة زويل دور هائل فى مساعدة الطلاب  والتخفيف عنهم للوصول لأقصى استفادة من تجربة التعليم عن بعد.

 

فمن الناحية الأكاديمية، قام الإتحاد الطلابى باستبيان للتعرف على المشاكل التى قد يواجهها الطلاب فى تجربة التعليم عن بعد؛ و ذلك للتعاون مع الإدارة فى الوصول الى افضل تجربة تعليمية والقيام بها بأقل عقبات ممكنة.

 

وعلي الصعيد المجتمعي، قام إتحاد الطلاب بإطلاق مسابقة "زويل العطاء"، بهدف حث الطلاب على المشاركة بأفكار يمكنها أن تسهم في إثراء الحياة الفكرية والثقافية بين مجتمع المدينة. يتم التقييم بناء على اختيار الطلاب لأفضل ثلاث أفكار من خلال التصويت الإلكتروني، ويتم تطبيق الأفكار التي طرحت، كما يحصل صاحبها علي جائزة مالية قيمة.

 

أما علي الجانب الترفيهي، فقد قامت لجنة الأنشطة بالإتحاد، بعمل مسابقات ترفيهية وحفلات سمر عن بعد عن طريق مواقع التواصل الإجتماعى، بغرض تخفيف العبء النفسي عن الطلاب ومساعدتهم في إجتياز هذه المرحلة بسلام.

 

 

العمل عن بعد في مدينة زويل 

مدينة زويل لها الريادة دائمًا في حماية موظفيها وطلابها. وبما أن صحة ورفاهية وسلامة الطلاب والموظفين هي الأولوية القصوى، وبالنظر الى الإحتياطات التي تفرضها الحكومة لتجنب انتشار فيروس كورونا ، قامت مدينة زويل بتنفيذ الاحتياطات التالية:

تتعامل اقسامنا الإدارية مع عملياتها عن بُعد من المنزل بكفاءة كاملة ودقة في المواعيد. إن الموظفين الذين يتعاملون مع المهام الحرجة في الحرم الجامعي دائمًا لضمان حسن سير العملية عن بعد دون انقطاع. 

تمتلك مدينة زويل بنية تحتية لتكنولوجيا المعلومات متطورة تسمح بالوصول عن بعد الى كل موارد المدينة وبالتالي تمكن جميع الأقسام الإدارية من أداء جميع مهامها بكفاءة ومهنية مع الحد الأدنى من التواجد المادي في الحرم الجامعي.

تدعم مدينة زويل موظفيها وطلابها بشكل كبير طوال فترة تفشي المرض وتعلم بأنهم قلقون بشأن أسرهم وأصدقائهم في البلدان المتضررة الأخرى. 

 

 

 

 

إجراءات الصحة والسلامة في مدينة زويل

قام قسم الصحة والسلامة بمدينة زويل بعمل دورات توعية لجميع الطلاب والعاملين بالمدينة، كذلك قياس درجة الحرارة بصفة دورية لجميع الطلبة والعاملين والمترددين على المدينة.

وايضا تخصيص رقم داخلي متاح على مدار 24 ساعة لمتابعة أي طوارئ أو استفسارات من قبل الطلبة والعاملين وتوجيههم بصفة مستمرة.