عبية يفوز بجائزة خليفة للاستاذ المتميز فى البحث العلمى على مستوى العلماء العرب

 

فاز الأستاذ الدكتور صلاح عبية مدير مركز الفوتونات والمواد الذكية بمدينة زويل للعلوم والتكنولوجيا ( مشروع مصر القومي للنهضة العلمية ) بجائزة خليفة للاستاذ المتميز فى البحث العلمى و المقدمة باسم رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة وهى تعتبر جائزة دولية و أعلى جائزة علمية بدولة الإمارات.

عبية إنضم إلى مدينة زويل قبل عامين حيث عمل من قبل  أستاذ كرسي الفوتونات بكبرى جامعات إنجلترا ونشر  ما يزيد على 400 من الأوراق البحثية في دوريات عالمية ومؤتمرات دولية فى مجال الفوتونات و تتعلق بقضايا المجتمع المصري

و قد فاز بجائزة الدولة للتفوق في العلوم الهندسية وكتقدير إستثنائي وجدير بالملاحظة لانجازاته البحثية؛ تلقي صلاح عبية العديد من الجوائز وشهادات التقدير الوطنية والدولية فعلى سبيل المثال لا الحصر:

  • جائزة مؤسسة الفكر العربي في الإبداع العلمي، لبنان- ديسمبر 2015، وهي جائزة واحدة فقط تُمنح في كل مجالات العلوم والهندسة في كل عام لأحد العلماء العرب
  • جائزة الأكاديمية المصرية للبحث العلمي والتكنولوجيا (ASRT)، مصر- سبتمبر 2014، وهي جائزة واحدة فقط تُمنح كل عام لعالم مصري في العلوم الهندسية
  • جائزة مؤسسة عبد الحميد شومان للعلماء العرب في العلوم الهندسية، الأردن- أكتوبر 2014، وهي جائزة واحدة تُمنح فقط كل عام لأحد العلماء العرب في العلوم الهندسية
  • جائزة الدولة للتميز في العلوم الهندسية، مصر- سبتمبر 2013، وتُمنح هذه الجائزة المرموقة لعالم واحد فقط من كل عام
  • جائزة الدولة التشجيعية للعلوم الهندسية، مصر- سبتمبر 2005

 

وبالإضافة إلى مكانة عبية الدولية المتميزة في مجال الضوئيات المُصممة بتكنولوجيا النانو صديقة البيئة مع التركيز علي النمذجة الحاسوبية الذكية للأجهزة الضوئية النانوية الحديثة فقد ألف كتابين بعنوان:

  • Computational Photonics, Wiley 2010
  • Computational Liquid Crystal Photonics, Wiley 2016

 

يعمل الآن د. عبية مع فريقه البحثي على تحويل الطاقة الشمسية إلى طاقة كهربائية بكفاءة  أعلى من الخلايا التقليدية  بنسبة تصل إلى 30 بالمائة ويؤكد  الدكتور عبية أنه في حال  كللت جهوده بالنجاح بخصوص تصنيع ( هوائي) دقيق للغاية .

و فى الواقع حصول د. عبيه على تلك الجائزة و المكانة المرموقة بين علمائنا العرب  و المقدرة دوليا يعد فخرا لا يقتصر على مدينة زويل ولكن لمصر والوطن العربى بأكمله.